تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يخبر تعالى عن تحاج أهل النار في النار، وتخاصمهم، وفرعون وقومه من جملتهم ﴿فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ﴾ وهم : الأتباع ﴿لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا﴾ وهم : القادة والسادة والكبراء :﴿إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا﴾ أي : أطعناكم فيما دعوتمونا إليه في الدنيا من الكفر والضلال، ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِنَ النَّارِ﴾ أي : قسطا تتحملونه عنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى