كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
وقولهُ تعالى :﴿قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا كُلٌّ فِيهَآ﴾ ؛ أي إنا نحنُ وأنتم قد استَوَينا في العذاب، ﴿إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ﴾ ؛ أي قضَى بهذا علينا وعليكم وحَكَمَ أنْ لا يتحملَ أحدٌ عذابَ أحدٍ.
فلما رأوا شدَّة العذاب، ﴿وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّار﴾، قالوا، ﴿لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُواْ رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماً مِّنَ الْعَذَاب﴾ ؛ أي يُهَوِّنْ عنَّا العذابَ قدر يومٍ من أيَّام الدُّنيا، ﴿قَالُواْ﴾، فيقول الزبانية :﴿أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾ ؛ أي بالدَّلالاتِ الظاهرةِ على وحدانيَّة اللهِ، ﴿قَالُواْ بَلَى﴾، فيقولون : بلَى قد أتَتْنا الرسُل، ﴿قَالُوا﴾، فتقولُ لَهم الزبانيةُ :﴿فَادْعُواْ﴾، أنتم فإنَّ اللهَ تعالى لم يأْذنْ لنا في الدُّنيا، ﴿وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ﴾ ؛ أي في ضياعٍ لا ينفعُهم.
فلما رأوا شدَّة العذاب، ﴿وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّار﴾، قالوا، ﴿لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُواْ رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماً مِّنَ الْعَذَاب﴾ ؛ أي يُهَوِّنْ عنَّا العذابَ قدر يومٍ من أيَّام الدُّنيا، ﴿قَالُواْ﴾، فيقول الزبانية :﴿أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾ ؛ أي بالدَّلالاتِ الظاهرةِ على وحدانيَّة اللهِ، ﴿قَالُواْ بَلَى﴾، فيقولون : بلَى قد أتَتْنا الرسُل، ﴿قَالُوا﴾، فتقولُ لَهم الزبانيةُ :﴿فَادْعُواْ﴾، أنتم فإنَّ اللهَ تعالى لم يأْذنْ لنا في الدُّنيا، ﴿وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ﴾ ؛ أي في ضياعٍ لا ينفعُهم.