محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا﴾ أي نحن وأنتم. فكيف نغني عنكم ؟ ولو قدرنا لأغنينا عن أنفسنا ﴿إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ﴾ أي بأن أدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، ولا معقب لحكمه. أو بأن قدّر عذابا لكل منا لا يدفع عنه، ولا يتحمله عنه غيره. قال الشهاب : وهذا أنسب بما قبله.