المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
و :﴿الذين استكبروا﴾ هم أشراف الكفار وكبراؤهم، ولم يصفهم بالكبر إلا من حيث استكبروا، لأنهم من أنفسهم كبراء، ولو كانوا كذلك في أنفسهم لكانت صفته الكبر أو نحوه مما يوجب الصفة لهم. و «تبع » : قيل هو جمع واحد تابع، كغائب وغيب(١)، وقيل هو مفرد يوصف به الجمع، كعدل وزور وغيره.
وقوله :﴿مغنون عنا﴾ أي يحملون عنا كله(٢)المسلم ومشقته، فأخبرهم المستكبرون أن الأمر قد انجزم بحصول الكل منهم فيها وأن حكم الله تعالى قد استمر بذلك.
وقوله :﴿كل فيها﴾ ابتداء وخبر، والجملة موضع خبر «إن ».
وقرأ ابن السميفع :«إنا كلاًّ »، بالنصب على التأكيد.
وقوله :﴿مغنون عنا﴾ أي يحملون عنا كله(٢)المسلم ومشقته، فأخبرهم المستكبرون أن الأمر قد انجزم بحصول الكل منهم فيها وأن حكم الله تعالى قد استمر بذلك.
وقوله :﴿كل فيها﴾ ابتداء وخبر، والجملة موضع خبر «إن ».
وقرأ ابن السميفع :«إنا كلاًّ »، بالنصب على التأكيد.
١ أوضح منها أنه مثل خادم وخدم، وعاس وعسس، وراصد ورصد، وهامل وهمل، وهذه الأخيرة تقال للبعير إذا ضل وأهمل..
٢ من معاني الكل: المصيبة تحدث، فالمعنى: تحملون عنا مصيبتنا التي حدثت لنا..
٢ من معاني الكل: المصيبة تحدث، فالمعنى: تحملون عنا مصيبتنا التي حدثت لنا..