الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٧:وقوله تعالى :﴿إذ يتحاجون في النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار﴾ أي : واذكر يا محمد إذ يتخاصم في النار الضعفاء من الكفار – وهم التابعون – مع المستكبرين هو المتَّبَعُون على الشرك فيقول التابعون للمتبوعين : إنا(١) كنا لكم في الدنيا تبعا على الضلالة والكفر بالله سبحانه، فهل أنتم دافعون عنا حظا من النار، فقد كنا نسارع في محبتكم وطاعتكم في الدنيا، ولولا أنتم لكنا مؤمنين فنسلم من هذا العذاب.
فأجابهم المتبعون(٢) :﴿إنا كل فيها﴾ أي : في النار، فلا تقدر أن ندفع عن
أنفسنا شيئا منها(٣) ولا عنكم.
﴿إن الله قد حكم بين العباد﴾ أي : أسكن أهل الجنة الجنة وأهل النار النار. فلا نحن – مما نحن فيه من البلاء – خارجون(٤) ولا هم مما(٥) هم فيه من النعيم – منتقلون.
١ متآكل في (ح)..
٢ (ح): المتبوعون..
٣ في طرة (ت)..
٤ (ت): خارجين..
٥ فوق السطر في (ت)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى