التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
لما سبق قصة موسى وانتصاره وقومه على فرعون أعقبه ما استحقه الرسل والمؤمنون من النصر عموما فقال ﴿إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا﴾
﴿إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا﴾قال الضحاك بالحجة، وقال ابن عباس بالغلبة، والقهر، قال البيضاوي ولا ينتقض ذلك بما كان للكافرين من الغلبة أحيانا امتحانا إذ العبرة بالعواقب وغالب الأمر.
وقيل بالانتقام من الأعداء في الدنيا ﴿ويوم يقوم الأشهاد﴾ يعني يوم القيامة يقوم الحفظة من الملائكة يشهدون للرسل بالبلاغ وعلى الكفار بالتكذيب
﴿إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا﴾قال الضحاك بالحجة، وقال ابن عباس بالغلبة، والقهر، قال البيضاوي ولا ينتقض ذلك بما كان للكافرين من الغلبة أحيانا امتحانا إذ العبرة بالعواقب وغالب الأمر.
وقيل بالانتقام من الأعداء في الدنيا ﴿ويوم يقوم الأشهاد﴾ يعني يوم القيامة يقوم الحفظة من الملائكة يشهدون للرسل بالبلاغ وعلى الكفار بالتكذيب