الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ قال ابن عباس، بالغلبة. وقال الضحاك : بالحجة في الدنيا، والعذر في الآخرة. وقيل : بالانتقام من أعدائهم في الدنيا والآخرة.
قال السدي : قد كانت الأنبياء والمؤمنون يقتلون في الدنيا، وهم منصورون، وذلك أن تلك الأمة التي تفعل ذلك بالأنبياء والمؤمنين لا تذهب حتى يبعث الله تعالى قوماً فينتصر لهم بأولئك الذين قتلوا منهم.
وقال بعضهم : أراد بقوله :( رُسلَنَا ) محمد ﷺ كقوله :( يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ ).
وقال أبو العالية : أراد أن الله تعالى يفلح حُجتهم في الدنيا والآخرة.
( وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ ) من الملائكة والأنبياء والمؤمنون.
قال السدي : قد كانت الأنبياء والمؤمنون يقتلون في الدنيا، وهم منصورون، وذلك أن تلك الأمة التي تفعل ذلك بالأنبياء والمؤمنين لا تذهب حتى يبعث الله تعالى قوماً فينتصر لهم بأولئك الذين قتلوا منهم.
وقال بعضهم : أراد بقوله :( رُسلَنَا ) محمد ﷺ كقوله :( يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ ).
وقال أبو العالية : أراد أن الله تعالى يفلح حُجتهم في الدنيا والآخرة.
( وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ ) من الملائكة والأنبياء والمؤمنون.