أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا﴾ بالحجة والظفر والانتقام لهم من الكفرة. ﴿في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد﴾ أي في الدارين ولا ينتقض ذلك بما كان لأعدائهم عليهم من الغلبة أحيانا إذ العبرة بالعواقب وغالب الأمر، و ﴿الإشهاد﴾ جمع شاهد كصاحب وأصحاب، والمراد بهم من يقوم يوم القيامة الشهادة على الناس من الملائكة والأنبياء والمؤمنين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى