بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا﴾ بالغلبة، والحجة، ﴿والذين آمنوا﴾ بهم يعني : الذين صدقوهم ﴿في الحياة الدنيا﴾ أي : بالحجة، والغلبة على جميع الخلق. يعني : على جميع أهل الأديان ﴿وَيَوْمَ يَقُومُ الأشهاد﴾ قال مقاتل : يعني : الحفظة من الملائكة، يشهدون عند رب العالمين للرسل بالبلاغ، وعلى الكافرين بتكذيبهم. وقال الكلبي : يعني : يوم القيامة يقوم الرسل عند رب العالمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى