التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿إنا لننصر رسلنا﴾ قيل : إن هذا خاص فيمن أظهره الله على الكفار وليس بعام لأن من الأنبياء من قتله قومه كزكريا ويحيى، والصحيح أنه عام، والجواب عما ذكروه : أن زكريا ويحيى لم يكونا من الرسل إنما كانا من الأنبياء الذين ليسوا بمرسلين وإنما ضمن الله نصر الرسل خاصة لا نصر الأنبياء كلهم.
﴿ويوم يقوم الأشهاد﴾ يعني : يوم القيامة والأشهاد جمع شاهد أو شهيد ويحتمل أن يكون بمعنى : الحضور أو الشهادة على الناس أو الشهادة في سبيل الله والأظهر أنه بمعنى : الشهادة على الناس لقوله :﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد﴾ [النساء: ٤١].
﴿ويوم يقوم الأشهاد﴾ يعني : يوم القيامة والأشهاد جمع شاهد أو شهيد ويحتمل أن يكون بمعنى : الحضور أو الشهادة على الناس أو الشهادة في سبيل الله والأظهر أنه بمعنى : الشهادة على الناس لقوله :﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد﴾ [النساء: ٤١].