الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿فِى الحياوة الدنيا وَيَوْمَ يَقُومُ الأشهاد﴾ أي : في الدنيا والآخرة، يعني : أنه يغلبهم في الدارين جميعاً بالحجة والظفر على مخالفيهم، وإن غلبوا في الدنيا في بعض الأحايين امتحاناً من الله، فالعاقبة لهم، ويتيح الله من يقتص من أعدائهم ولو بعد حين. والأشهاد : جمع شاهد، كصاحب وأصحاب، يريد : الحفظة من الملائكة والأنبياء والمؤمنين من أمّة محمد ﷺ ﴿لّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى الناس﴾ [البقرة: ١٤٣].