التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ﴾ بدل من قوله :﴿وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾ أي يوم القيامة حيث الإياس والحسرات والفزع وشهادة النبيين والملائكة على الناس بأعمالهم – لا يقبل الله من المشركين والظالمين الخاسرين عذرا بل إنهم صائرون لا محالة إلى النار.
قوله :﴿وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ﴾ يلحق المجرمين يوم القيامة اللعنُ من الله وهو الإبعاد والطرد من رحمته وفضله ﴿وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ﴾ أي لهم بئس المنزل والمقام في النار.
قوله :﴿وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ﴾ يلحق المجرمين يوم القيامة اللعنُ من الله وهو الإبعاد والطرد من رحمته وفضله ﴿وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ﴾ أي لهم بئس المنزل والمقام في النار.