بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ الظالمين مَعْذِرَتُهُمْ﴾ يعني : لا ينفع الكافرون اعتذارهم. قرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿يَوْمٌ لاَّ تَنفَعُ﴾ بالتاء بلفظ التأنيث، لأن المعذرة مؤنثة. والباقون : بالياء. وانصرف إلى المعنى، يعني : لا ينفع لهم اعتذارهم ﴿وَلَهُمُ اللعنة﴾ أي : السخطة ﴿وَلَهُمْ سُوء الدار﴾ أي : عذاب جهنم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى