زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ﴾ قرأ ابن كثير، وأبو عمرو :" تنفع " بالتاء، والباقون بالياء ؛ لأن المعذرة والاعتذار بمعنى ﴿الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ﴾ أي : لا يُقبل منهم إن اعتذروا ﴿وَلَهُمُ الْلَّعْنَةُ﴾ أي : البُعد من الرحمة. وقد بيّنا في [الرعد: ٢٥] أن " لهم " بمعنى " عليهم "، و﴿سُوء الدَّارِ﴾ النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى