الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
واليوم الثاني بدل من الأوّل، يحتمل أنهم يعتذرون بمعذرة ولكنها لا تنفع لأنها باطلة، وأنهم لو جاؤوا بمعذرة لم تكن مقبولة لقوله تعالى :﴿وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ﴾ [المرسلات: ٣٦]، ﴿وَلَهُمُ اللعنة﴾ البعد من رحمة الله ﴿وَلَهُمْ سُوء الدار﴾ أي : سوء دار الآخرة وهو عذابها. وقرىء :«تقوم »، و «لا تنفع » بالتاء والياء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى