الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى : مفسرا يوم ( يقوم الأشهاد ) ما هو فقال :﴿يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم﴾ أي لا ينفع الكفار اعتذارهم إذ لا يعتذرون ألا بباطل
الكذب وقولهم والله ﴿والله ربنا ما كانا مشركين﴾(١).
ثم قال :﴿ولهم اللعنة﴾، أي : وللكافرين اللعنة من الله عز وجل وهي البُعد من رحمته سبحانه. ولهم مع اللعنة ﴿سوء الدار﴾، أي : عذاب الآخرة.
وأجاز أبو حاتم الوقف على :( في الحياة الدنيا ) على أن تنصب ( ويوم يقوم الأشهاد ) بإضمار فعل. فإن جعلته بدلا أو عطفا لم تقف دونه(٢).
وقال غيره الوقف :( الأشهاد )(٣).
١ الأنعام: ٢٤..
٢ انظر: القطع والإئتناف ٦٢٨، والمكتفي ٤٩٥، ومنار الهدى ٢٧٦، والمقصد ٧٥..
٣ قال بهذا الوقف: العباس بن الفضل، انظر: القطع والإئتناف ٦٢٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى