الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿هُدًى وَذِكْرَى﴾ : فيهما وجهان، أحدهما : أنهما مفعولٌ مِنْ أجلهما أي : لأجلِ الهدى والذَّكْر. والثاني : أنهما مصدران في موضعِ الحالِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى