البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
حال كون الكتاب ﴿هُدًى وذكرى﴾ أي : هادياً ومُذكِّراً، أو : إرشاداً وتذكرة ﴿لأولي الألبابِ﴾ ؛ لأولي العقول الصافية، العالِمين بما فيه، العاملين به.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : فاصبر أيها المتوجه إلى الله، إنَّ وعد الله بالفتح حق إن صبرت، وكابدت ولم تملّ، واستغفر لذنبك، وتطهرْ من عيبك، لتدخل حضرة ربك. قال الورتجبي :" واستغفر لذنبك " أي : لما جرى على قلبك من الأحكام البشرية، وأيضاً : استغفر لرؤية وجودك في وجود الحق، فإنَّ كون الحادث في وجود القديم ذنب في إفراد القدم من الحدوث. انظر تمامه.
وقوله تعالى :﴿وسبّح...﴾ الخ، فيه الحث على التوجُّه إلى الله في هذين الوقتين، فإن العبرة بالافتتاح والاختتام، فمَن فتح يومه بخير، وختمه بخير، حكم على بينهما. وقال في أهل الإنكار :﴿إِن الذين يُجادلون في آيات الله...﴾ الآية، فاستعذ بالله منهم، وغِبْ عنهم بإقبالك على مولاك. وبالله التوفيق.
وقوله تعالى :﴿وسبّح...﴾ الخ، فيه الحث على التوجُّه إلى الله في هذين الوقتين، فإن العبرة بالافتتاح والاختتام، فمَن فتح يومه بخير، وختمه بخير، حكم على بينهما. وقال في أهل الإنكار :﴿إِن الذين يُجادلون في آيات الله...﴾ الآية، فاستعذ بالله منهم، وغِبْ عنهم بإقبالك على مولاك. وبالله التوفيق.