روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿هُدًى وذكرى﴾ هداية وتذكرة أي لأجلهما أو هادياً ومذكراً فهما مصدران في موضع الحال ﴿لاِوْلِى الالباب﴾ لذوي العقول السليمة الخالصة من شوائب الوهم، وخصوا لأنهم المنتفعون به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى