بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿هُدًى﴾ أي : بياناً من الضلالة. ويقال : فيه نعت محمد ﷺ ﴿وذكرى لأولي الألباب﴾ يعني : عظة لذوي العقول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى