تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿فَاصْبِرْ﴾ أي : يا محمد، ﴿إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ﴾ أي : وعدناك أنا سنعلي كلمتك، ونجعل العاقبة لك ولمن اتبعك، والله لا يخلف الميعاد. وهذا الذي أخبرناك به حق لا مرية فيه ولا شك.
وقوله :﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ﴾ هذا تهييج للأمة على الاستغفار، ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ﴾ أي : في أواخر النهار وأوائل الليل، ﴿وَالإبْكَارِ﴾ وهي أوائل النهار وأواخر الليل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى