تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( إن الذين يجادلون في آيات الله ) أي : في دفع آيات الله بالتكذيب. وقوله :( بغير سلطان أتاهم ) أي : أتاهم بغير حجة.
وقوله :( إن في صدورهم إلا كبر ) أي : ما في صدورهم إلا كبر. والكبر الذي في صدورهم هو الاستكبار عن الإقرار بالتوحيد. ويقال : طلب الغلبة والعلو علو محمد ﷺ.
وقوله :( ما هم ببالغيه ) أي : ما هم ببالغي إرادتهم، وكان مرادهم أن يهلك محمد ويهلك أصحابه، ويندرس أثره ويصيروا حكاية. ويقال : كان مرادهم أن يغلبوا محمدا ويعلو أمرهم أمره. وفي الآية قول ثالث، قاله ابن جريج وغيره.
( وهذا أن )(١) الآية نزلت في اليهود فكانوا يقولون : يخرج منا في آخر الزمان من يغلب على جميع الأرض، ويكون البحر إلى ركبتيه، والسحاب على رأسه، ويقتل ويحيي، ومعه جبل من جنة، وجبل من نار. قالوا : يعني أهل العلم وهو الدجال الذي ذكره الرسول ﷺ، فلما قالوا هذا أنزل الله تعالى هذه الآية.
ومعنى قوله :( ما هم ببالغيه ) على هذا القول أن الغلبة لا تكون للدجال على المسلمين، بل تكون للمسلمين على الدجال، فإن عيسى عليه السلام ينزل ويقتل الدجال نصرة للمسلمين.
وقوله :( فاستعذ بالله ) أي : من شرك الدجال على هذا القول.
وقوله :( إنه هو السميع البصير ) ظاهر المعنى.
وقوله :( إن في صدورهم إلا كبر ) أي : ما في صدورهم إلا كبر. والكبر الذي في صدورهم هو الاستكبار عن الإقرار بالتوحيد. ويقال : طلب الغلبة والعلو علو محمد ﷺ.
وقوله :( ما هم ببالغيه ) أي : ما هم ببالغي إرادتهم، وكان مرادهم أن يهلك محمد ويهلك أصحابه، ويندرس أثره ويصيروا حكاية. ويقال : كان مرادهم أن يغلبوا محمدا ويعلو أمرهم أمره. وفي الآية قول ثالث، قاله ابن جريج وغيره.
( وهذا أن )(١) الآية نزلت في اليهود فكانوا يقولون : يخرج منا في آخر الزمان من يغلب على جميع الأرض، ويكون البحر إلى ركبتيه، والسحاب على رأسه، ويقتل ويحيي، ومعه جبل من جنة، وجبل من نار. قالوا : يعني أهل العلم وهو الدجال الذي ذكره الرسول ﷺ، فلما قالوا هذا أنزل الله تعالى هذه الآية.
ومعنى قوله :( ما هم ببالغيه ) على هذا القول أن الغلبة لا تكون للدجال على المسلمين، بل تكون للمسلمين على الدجال، فإن عيسى عليه السلام ينزل ويقتل الدجال نصرة للمسلمين.
وقوله :( فاستعذ بالله ) أي : من شرك الدجال على هذا القول.
وقوله :( إنه هو السميع البصير ) ظاهر المعنى.
١ كذا، و لعله :( و هو أن ).