التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿إن الذين يجادلون﴾ يعني : كفار قريش.
{ إن في صدورهم إلا كبر ) أي : تكبر وتعاظم يمنعهم من أن يتبعوك أو ينقادوا إليك وقيل : كبرهم أنهم أرادوا النبوة لأنفسهم ورأوا أنهم أحق بها والأول أظهر لأن إرادتهم النبوة لأنفسهم حسد والأول هو الكبر.
﴿ما هم ببالغيه﴾ أي : لا يبلغون ما يقتضيه كبرهم من الظهور عليك ومن نيل النبوة.
﴿فاستعذ بالله﴾ أي : استعذ من شرهم لأنهم أعداء لك واستعذ من مثل حالهم في الكبر والحسد واستعذ بالله في جميع أمورك على الإطلاق.
{ إن في صدورهم إلا كبر ) أي : تكبر وتعاظم يمنعهم من أن يتبعوك أو ينقادوا إليك وقيل : كبرهم أنهم أرادوا النبوة لأنفسهم ورأوا أنهم أحق بها والأول أظهر لأن إرادتهم النبوة لأنفسهم حسد والأول هو الكبر.
﴿ما هم ببالغيه﴾ أي : لا يبلغون ما يقتضيه كبرهم من الظهور عليك ومن نيل النبوة.
﴿فاستعذ بالله﴾ أي : استعذ من شرهم لأنهم أعداء لك واستعذ من مثل حالهم في الكبر والحسد واستعذ بالله في جميع أمورك على الإطلاق.