تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿إِنَّ الَّذين يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ الله﴾ يكذبُون بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن وهم الْيَهُود وَكَانُوا أَيْضا يجادلون مَعَ مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِصفة الدَّجَّال وعظمته وَرُجُوع الْملك إِلَيْهِم عِنْد خُرُوج الدَّجَّال ﴿بِغَيْرِ سُلْطَانٍ﴾ حجَّة ﴿أَتَاهُمْ﴾ من الله على مَا زَعَمُوا ﴿إِن فِي صُدُورِهِمْ﴾ مَا فِي قُلُوبهم ﴿إِلاَّ كِبْرٌ﴾ عَن الْحق ﴿مَّا هُم بِبَالِغِيهِ﴾ ببالغي مَا فِي صُدُورهمْ من الْكبر وَمَا يُرِيدُونَ من رُجُوع الْملك إِلَيْهِم عِنْد خُرُوج الدَّجَّال ﴿فاستعذ بِاللَّه﴾ يَا مُحَمَّد من فتْنَة الدَّجَّال ﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيع﴾ لمقالة الْيَهُود ﴿الْبَصِير﴾ بهم وبأعمالهم وبفتنة الدَّجَّال وبخروجه