أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ﴾ قرآنه بغير حجة، ولا برهان؛ على صدق مجادلتهم ومحاجتهم ﴿إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلاَّ كِبْرٌ﴾ أي ما في صدورهم إلا تكبر عليك، وطمع أن تعلو مرتبتهم على مرتبتك ﴿مَّا هُم بِبَالِغِيهِ﴾ أي ما هم ببالغي أثر هذا الكبر؛ وهو الارتفاع والاستعلاء عليك؛ بل هم في أسفل سافلين، في الدنيا ويوم الدين ﴿فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ﴾ الجأ إليه من مكرهم وأذاهم ﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ﴾ لقولك وأقوالهم ﴿الْبَصِيرُ﴾ بحالك وحالهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى