النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إنّ الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم﴾ أي بغير حجة جاءتهم.
﴿إن في صدورهم إلا كبرٌ ما هم ببالغيه﴾ فيه قولان :
أحدهما : أن الكبر العظمة التي في كفار قريش، ما هم ببالغيها، قاله مجاهد.
الثاني : ما يستكبر من الاعتقاد وفيه قولان :
أحدهما : هو ما أمله كفار قريش في النبي ﷺ وفي أصحابه أن يهلك ويهلكوا، قاله الحسن.
الثاني : هو أن اليهود قالوا إن الدجال منا وعظموا أمره، واعتقدوا أنهم يملكون وينتقمون، قاله أبو العالية.
﴿فاستعذ بالله﴾ من كبرهم.
﴿إنه هو السميع﴾ لما يقولونه ﴿البصير﴾ بما يضمرونه.
﴿إن في صدورهم إلا كبرٌ ما هم ببالغيه﴾ فيه قولان :
أحدهما : أن الكبر العظمة التي في كفار قريش، ما هم ببالغيها، قاله مجاهد.
الثاني : ما يستكبر من الاعتقاد وفيه قولان :
أحدهما : هو ما أمله كفار قريش في النبي ﷺ وفي أصحابه أن يهلك ويهلكوا، قاله الحسن.
الثاني : هو أن اليهود قالوا إن الدجال منا وعظموا أمره، واعتقدوا أنهم يملكون وينتقمون، قاله أبو العالية.
﴿فاستعذ بالله﴾ من كبرهم.
﴿إنه هو السميع﴾ لما يقولونه ﴿البصير﴾ بما يضمرونه.