كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَمَا يَسْتَوِي الأَعْـمَى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَلاَ الْمُسِيءُ﴾ ؛ أي فكمَا لا يستوِيَان فكذلك لا يستوِي المؤمنُ والكافر في الآخرةِ في الجزاءِ بالعذاب والنَّعيم، وباقِي الآيتَين :﴿قَلِيـلاً مَّا تَتَذَكَّرُونَ * إِنَّ السَّاعَةَ لآتِيَـةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا وَلَـاكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾ ظاهرُ المعنى.