لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلَا الْمُسِيءُ قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ﴾.
أراد به : ما يستوي المؤمنُ والكافرٌُ، ولا المربوطُ بشهوته كالمبسوط بصفوته، ولا المجذوبُ بقربته كالمحجوب بعقوبته، ولا المُرَقّي إلى مشاهدته كالمُبقّي في شاهده، ولا المجدود بسعادته كالمردود لشقاوته.
أراد به : ما يستوي المؤمنُ والكافرٌُ، ولا المربوطُ بشهوته كالمبسوط بصفوته، ولا المجذوبُ بقربته كالمحجوب بعقوبته، ولا المُرَقّي إلى مشاهدته كالمُبقّي في شاهده، ولا المجدود بسعادته كالمردود لشقاوته.