التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - تعالى - ﴿وَمَا يَسْتَوِي الأعمى والبصير والذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات وَلاَ المسيء...﴾ نفى لعدم المساواة بين الأخيار والأشرار. والمتقين والفجار..
أى : كما أنه لا يصح فى عرف أى عاقل المساواة بين الأعمى والبصير. كذلك لا تصح المساواة بين المؤمنين الذين قدموا فى دنياهم العمل الصالح، وبين الكافرين والفاسقين الذين لطخوا حياتهم بالعمل السيئ، والفعل القبيح..
ولفظ " قليلا " فى قوله - تعالى - ﴿قَلِيلاً مَّا تَتَذَكَّرُونَ﴾ مفعول مطلق، وهو صفة لموصوف محذوف، و " ما " مزيدة للتأكيد. أى. تذكرا قليلا تتذكرون.
أى : كما أنه لا يصح فى عرف أى عاقل المساواة بين الأعمى والبصير. كذلك لا تصح المساواة بين المؤمنين الذين قدموا فى دنياهم العمل الصالح، وبين الكافرين والفاسقين الذين لطخوا حياتهم بالعمل السيئ، والفعل القبيح..
ولفظ " قليلا " فى قوله - تعالى - ﴿قَلِيلاً مَّا تَتَذَكَّرُونَ﴾ مفعول مطلق، وهو صفة لموصوف محذوف، و " ما " مزيدة للتأكيد. أى. تذكرا قليلا تتذكرون.