لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ﴾.
إنَّ ميقاتَ الحسابِ لكانٌ وإن وقعت المدةُ في أوانه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى