التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿إن الساعة﴾ أي القيامة ﴿لآتية﴾ حتى يظهر تفاوت المحسن والمسيء ﴿لا ريب فيها﴾ أي في إتيانها على استحالة خلف ما أخبر الله به ﴿ولكن أكثر الناس لا يؤمنون﴾ بها ولا يصدقون وعد الله لغفلتهم وشقاوتهم وقصور نظرهم على المحسوسات.