البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿إِنَّ الساعة لآتيةٌ لا ريبَ فيها﴾ ؛ لا شك في مجيئها ؛ لوضوح دلائلها، وإجماع الرسل على الوعد بوقوعها، ﴿ولكنَّ أكثرَ الناسِ لا يؤمنون﴾ ؛ لا يُصدقون بوقوعها ؛ لقصور نظرهم على ظواهر ما يحسُّون.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : التفكُّر في العوالم العلوية والسُفلية، يُوجب في القلب عظمة الحق جلّ جلاله، وباهر قدرته وحكمته، وإتيان البعث لا محالة ؛ لنفوذ القدرة في الجميع. وكونُ خلق السماوات والأرض أكبر من خلق الإنسان، إنما هو باعتبار الجرم الحسي، وأما باعتبار المعنى ؛ فالإنسان أعظم ؛ لاشتماله على العوالم كلها، كما قال في المباحث :
اعْقِلْ فأَنْتَ نُسخةُ الوُجُودلله ما أعلاكَ مِن مَوجُود
أَليس فِيكَ العرْشُ والكرسِيُّوالعَالَمُ العلويُّ والسُّفليُّ ؟


الإشارة : التفكُّر في العوالم العلوية والسُفلية، يُوجب في القلب عظمة الحق جلّ جلاله، وباهر قدرته وحكمته، وإتيان البعث لا محالة ؛ لنفوذ القدرة في الجميع. وكونُ خلق السماوات والأرض أكبر من خلق الإنسان، إنما هو باعتبار الجرم الحسي، وأما باعتبار المعنى ؛ فالإنسان أعظم ؛ لاشتماله على العوالم كلها، كما قال في المباحث :
اعْقِلْ فأَنْتَ نُسخةُ الوُجُودلله ما أعلاكَ مِن مَوجُود
أَليس فِيكَ العرْشُ والكرسِيُّوالعَالَمُ العلويُّ والسُّفليُّ ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى