تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
وبعد أن قرر الدليل على إمكان وجود يوم القيامة والبعث، أخبر بأنه واقع لا محالة :
﴿إِنَّ الساعة لآتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يُؤْمِنُونَ﴾
فآمنوا بها أيها الناس تفوزوا،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى