غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراآت :﴿لا ينفع﴾ على التذكير : نافع وحمزة وعلي وخلف وعاصم ﴿تتذكرون﴾ بتاء الخطاب : عاصم وحمزة وعلي وخلف. ﴿ادعوني أستجب﴾ بفتح الياء : ابن كثير. ﴿سيدخلون﴾ من الإدخال مجهولاً : ابن كثير ويزيد وعباس ورويس وحماد وأبو بكر غير الشموني ﴿شيوخاً﴾ بكسر الشين : ابن كثير وابن عامر وحمزة وعلي وهبيرة والأعشى ويحيى وحماد.
ثم صرح بوجود القيامة قائلاً ﴿إن الساعة لآتية﴾ أدخل اللام في الخبر بخلاف ما في " طه " لأن المخاطبين هاهنا شاكون بخلاف المخاطب هناك وهو موسى، وهذه الآية كالنتيجة لما قبلها. ومعنى ﴿لا يؤمنون﴾ لا يصدّقون بالبعث.
( سورة المؤمن وهي مكية إلا آية قوله إن الذين يجادلون حروفها أربعة آلاف وتسعمائة وسبعون كلمها ألف ومائتان غير كلمة آياتها خمس وثمانون ).
ثم صرح بوجود القيامة قائلاً ﴿إن الساعة لآتية﴾ أدخل اللام في الخبر بخلاف ما في " طه " لأن المخاطبين هاهنا شاكون بخلاف المخاطب هناك وهو موسى، وهذه الآية كالنتيجة لما قبلها. ومعنى ﴿لا يؤمنون﴾ لا يصدّقون بالبعث.
( سورة المؤمن وهي مكية إلا آية قوله إن الذين يجادلون حروفها أربعة آلاف وتسعمائة وسبعون كلمها ألف ومائتان غير كلمة آياتها خمس وثمانون ).