المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم جزم الإخبار بأن الساعة آتية، وهي القيامة المتضمنة للبعث من القبور والحساب بين يدي الله تعالى، واقترن الجمع إلى الجنة وإلى النار.
وقوله تعالى :﴿لا ريب فيها﴾، أي في نفسها وذاتها، وإن وجد من العالم من يرتاب فيها فليست فيها في نفسها ريبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى