إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿إِنَّ الساعة لآتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيهَا﴾ أي في مجيئِها لوضوحِ شواهدِها وإجماعِ الرسلِ على الوعدِ بوقوعِها. ﴿ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يُؤْمِنُونَ﴾ لا يُصدقونَ بها لقصورِ أنظارِهم على ظواهرِ ما يُحسُّون به.