تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يقول تعالى ممتنا على خلقه، بما جعل لهم من الليل الذي يسكنون فيه ويستريحون من حركات ترددهم في المعايش بالنهار، وجعل النهار مبصرا، أي : مضيئا، ليتصرفوا فيه بالأسفار، وقطع الأقطار، والتمكن من الصناعات، ﴿إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ﴾ (١) أي : لا يقومون بشكر نعم(٢) الله عليهم.
١ -(٦) في ت: "ولكن أكثرهم". وهو خطأ..
٢ - (٧) في أ: "ما أنعم"..
٢ - (٧) في أ: "ما أنعم"..