مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿ذلكم﴾ الذي خلق لكم الليل والنهار ﴿الله رَبُّكُمْ خالق كُلِّ شَىْءٍ لاَّ إله إِلاَّ هُوَ﴾ أخبار مترادفة أي هو الجامع لهذه الأوصاف من الربوبية والإلهية وخلق كل شيء والوحدانية ﴿فأنى تُؤْفَكُونَ﴾ فكيف ومن أي وجه تصرفون عن عبادته إلى عبادة الأوثان ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى