لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ﴾ الذي جعل سكونكم معه، وانزعاجكم له، واشتياقكم إليه، ومحبتكم فيه، وانقطاعكم إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى