السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ولما بين تعالى بتلك الدلائل المذكورة وجود الإله القادر قال تعالى :﴿ذلكم﴾ أي : أيها المخاطبون ﴿الله﴾ أي : الملك الأعظم المعلوم لكل أحد المتميز عن كل شيء بالأفعال التي لا يشاركه فيها أحد ﴿ربكم﴾ أي : المربي لكم المحسن إليكم ﴿خالق كل شيء﴾ أي : بما ثبت من تمام قدرته لأنه ﴿لا إله إلا هو﴾ أي : هو الجامع لهذه الأوصاف من الإلهية والربوبية فهي أخبار مترادفة وإذا كان خالق كل شيء ﴿فأنى﴾ أي : فكيف ومن أي وجه ﴿تؤفكون﴾ أي : تصرفون عن عبادته إلى عبادة غيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى