الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ذلكم الله ربكم خالق كل شيء لا إله إلا هو﴾ ( أي : الذي )(١) فعل هذه المصالح لكم وأحسن إليكم هو الله ربك خالقكم(٢) وخالق كل شيء.
﴿لا إله إلا هو﴾(٣) أي : لا معبود غيره تصلح له العبادة.
﴿فأنى توفكون﴾ أي : فمن أي وجه تقلبون(٤) عن الحق، وإلى أي وجه تذهبون عنه فتعبدون سواه.
١ ساقط من (ح)..
٢ في طرة (ت)..
٣ (ح): (... هو هو الذي فعل هذه المصالح لكم وأحسن إليكم، هو الله ربكم خالقكم وخالق كل شيء لا إله إلا هو)..
٤ (ح): تغلبون..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى