فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿ذَلِكُمُ﴾ أي الفاعل المخصوص بالأفعال المقتضبة للألوهية والربوبية ﴿اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ بين سبحانه في هذا كمال قدرته، المقتضية لوجوب توحيده ﴿فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾ أي فكيف تنقلبون عن عبادته وتنصرفون عن توحيده ؟ وتصرفون عن الإيمان مع قيام البرهان.