تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٦٢ وقوله تعالى :﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾ يقول : ذلك الذي صنع [ لكم هذا ](١) هو ربكم لا الأصنام التي تعبدون من دونه ﴿خالق كل شيء﴾ هو خلقكم، وخلق كل شيء، واحد، لا شريك [ له ](٢) ﴿فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾ أي أنى تصرفون، وتعدلون عن عبادته والقيام بشكره ؟ والله أعلم.
١ في الأصل وم: بكم..
٢ من م، ساقطة من الأصل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى