تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ثم ذكر أن هؤلاء الجاحدين ليسوا ببدعٍ في الأمم قبلهم، فقد سبقهم إلى هذا جحود خلق كثير فقال :
﴿كَذَلِكَ يُؤْفَكُ الذين كَانُواْ بِآيَاتِ الله يَجْحَدُونَ﴾
فكما ضلّ هؤلاء بعبادة غير الله ضل الذين قبلهم بلا دليل ولا برهان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى