الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
ثم ذكر أن كل من جحد بآيات الله ولم يتأملها ولم يكن فيه همة طلب الحق وخشية العاقبة : أفك كما أفكوا. وقرىء :«خالق كل شيء » نصباً على الاختصاص. وتؤفكون : بالتاء والياء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى