الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
هذه أيضاً دلالة أخرى على تميزه بأفعال خاصة، وهي أنه جعل الأرض مستقراً ﴿والسمآء بِنَآءً﴾ أي : قبة. ومنه : أبنية العرب لمضاربهم ؛ لأن السماء في منظر العين كقبة مضروبة على وجه الأرض ﴿فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ﴾ وقرىء : بكسر الصاد والمعنى واحد. قيل : لم يخلق حيواناً أحسن صورة من الإنسان. وقيل : لم يخلقهم منكوسين كالبهائم، كقوله تعالى :﴿فِى أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ [التين: ٤].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى