الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿الله الذي جعل لكم الأرض قرارا والسماء بناء﴾(١) أي جعل لكم الأرض قرارا تستقرون(٢) عليها، وتسكنون فوقها، وجعل لكم السماء بناء فرفعها فوقكم بغير عمد ترونها لمصالحكم وقوام دنياكم إلى بلوغ آجالكم.
﴿وصوركم فأحسن صوركم﴾ أي : وخلقكم فأحسن خلقكم.
﴿ورزقكم من الطيبات﴾ أي : من حلال(٣) الرزق وطيبه ولذيذه، هو الله ربكم(٤) الذي لا تصلح ( الألوهية إلا له ولا تحسن ) العبادة لغيره.
ثم قال :﴿ذلكم الله ربكم﴾ أي الذي خلق(٥) هذه الأشياء لكم(٦) وأحسن إليكم(٧)، هو الله ربكم لا تصلح الربوبية ( إلا له )(٨).
﴿فتبارك الله رب العالمين﴾ أي : مالك جميع الخلق.
﴿وصوركم فأحسن صوركم﴾ أي : وخلقكم فأحسن خلقكم.
﴿ورزقكم من الطيبات﴾ أي : من حلال(٣) الرزق وطيبه ولذيذه، هو الله ربكم(٤) الذي لا تصلح ( الألوهية إلا له ولا تحسن ) العبادة لغيره.
ثم قال :﴿ذلكم الله ربكم﴾ أي الذي خلق(٥) هذه الأشياء لكم(٦) وأحسن إليكم(٧)، هو الله ربكم لا تصلح الربوبية ( إلا له )(٨).
﴿فتبارك الله رب العالمين﴾ أي : مالك جميع الخلق.
١ (ح): أي الذي..
٢ (ح): لتستقرون..
٣ (ت): الحلال..
٤ ساقط من (ح)..
٥ فوق السطر في (ت)، وفي (ح): جعل..
٦ (ح): بكم..
٧ (ح): إليكم فيها..
٨ (ح): لغيره..
٢ (ح): لتستقرون..
٣ (ت): الحلال..
٤ ساقط من (ح)..
٥ فوق السطر في (ت)، وفي (ح): جعل..
٦ (ح): بكم..
٧ (ح): إليكم فيها..
٨ (ح): لغيره..