أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ قَرَاراً﴾ مستقراً لكم؛ حال حياتكم، وبعد مماتكم ﴿وَالسَّمَآءَ بِنَآءً﴾ سقفاً ثابتاً؛ لا يزول، ولا يحول ﴿ذَلِكُمُ﴾ الذي جعل الأرض قراراً لكم، والسماء بناء فوقكم ﴿وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ﴾ ورزقكم ما عمله بيديه، ولم تعمله أيديكم، وأسبغ عليكم نعمه بفضله لا بسعيكم «ذلكم»
﴿هُوَ الْحَيُّ﴾ الباقي على الدوام، السامع لدعائكم، المجيب لندائكم ﴿لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ﴾ ولا معبود سواه ﴿فَادْعُوهُ﴾ اعبدوه ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ صادقين في عبادته، ولا تشركون في طاعته ومحبته ومن الشرك الخفي: أن تفضل
-[٥٨٠]- دنياك على دينك، وأن تحب مالك أكثر من مآلك ﴿الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ أن وهبك الإيمان، وهداك بالقرآن، ووفقك إلى الإحسان ووقاك كيد الشيطان
﴿هُوَ الْحَيُّ﴾ الباقي على الدوام، السامع لدعائكم، المجيب لندائكم ﴿لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ﴾ ولا معبود سواه ﴿فَادْعُوهُ﴾ اعبدوه ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ صادقين في عبادته، ولا تشركون في طاعته ومحبته ومن الشرك الخفي: أن تفضل
-[٥٨٠]- دنياك على دينك، وأن تحب مالك أكثر من مآلك ﴿الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ أن وهبك الإيمان، وهداك بالقرآن، ووفقك إلى الإحسان ووقاك كيد الشيطان