مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
هُوَ الحى لاَ إله إِلاَّ هُوَ فادعوه } فاعبدوه ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدين﴾ أي الطاعة من الشرك والرياء قائلين ﴿الحمد للَّهِ رَبِّ العالمين﴾ وعن ابن عباس رضي الله عنهما : من قال لا إله إلا الله فليقل على أثرها الحمد لله رب العالمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى