تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
وهو الذي لا تنبغي الألوهية إلاّ له، ولا تصلح الربوبية لغيره، بما أنه المنفرد بالحياة :﴿هُوَ الحي لاَ إله إِلاَّ هُوَ فادعوه مُخْلِصِينَ لَهُ الدين﴾ فادعوه بإخلاص الدين له، واحمدوه في الدعاء والثناء لأنه مالكُ هذا الكون بما فيه.